أرشيف الوسم: فوائد

أهمية الغذاء في معالجة الإمساك

إن عملية التبرز اليومي هي عملية مألوفة ، و لكن إذا كان التبرز مرة واحدة في اليوم هو المعدل الجيد لحسن سير المرور المعوي ، فهذه ليست القاعدة المطلقة . لكل إنسان طبيعة جسم خاصة به فبعض الناس يتبرزون مرة كل يومين أو ثلاثة أيام مع إنهم غير مصابين بالإمساك ، وعلى هؤلاء عدم القلق خاصة إذا كان تماسك البراز عاديا و يخرج بسهولة كما من غير المفيد استخدام ملينات أو أدوية أخرى بهدف الحصول على تبرز يومي .

و كذلك من غير المفيد البقاء ساعات في المرحاض من أجل التبرز من غير طائل فقد يسبب الجلوس الطويل في الحمام مرض البواسير الذي ينتج عن تجمع الدم في شعيرات الحوض الدموية.

ما هي الألياف الغذائية :

يدخل الطعام إلى جوفنا فتتم عملية هضمه أما الألياف الغذائية فهي فضلات الأغذية النباتية التي لم تهضم و نجد هذه الألياف في الخضار الفواكه و الحبوب ، إن الألياف مهمة جدا لحسن أداء المرور المعوي وعند اتصالها بالماء تنتفخ هذه الألياف كالإسفنج و تساهم بتشكل براز سهل الخروج من خلال تأثيرها على حجم البراز وصلابته ، زيادة على ذلك فان الألياف تسهل في تسريع عملية الهضم . كلما ارتفعت نسبة الألياف الغذائية في طعام شخص ما كلما أصبح وزن البراز لديه كبيرا و كلما تسارع عبوره المعوي , إن انخفاض النسبة يؤدي إلى نتيجة عكسية و عندئذ يصبح البراز قاسيا كما إن حجمه يتناقص و أخيرا إن وجود الألياف يعطي إحساسا بالشبع السريع لذلك تعتمد عند إتباع نظام حمية أو رجيم لتخفيف الوزن .

هل هناك حدود لاستعمال الألياف :

لا يمكن الاستغناء عن الألياف و الماء من أجل حسن سير المرور المعوي , عندما نصاب بالإمساك فهذا يعني إننا لا نأكل ما يكفينا من الألياف و لكن تناولها بكميات كبيرة قد يؤدي إلى تأثيرات جانبية على الجهاز الهضمي منها على سبيل المثال اسهالات و انتفاخات و غازات و لتجنب لذلك علينا زيادة تناول الألياف تدريجيا حتى الحصول على نتائج جيدة .

طرق لجعل غذائنا غنياً بالألياف :

ثمة ثلاثة قواعد يجب إتباعها عندما نسعى لاغناء نظامنا الغذائي بالألياف :

1- استبدال الطحين المكرر بالطحين الكامل يجب أن نفكر بذلك عند شرائنا الخبز و الأرز و المعجنات.

2- تناول الخبز المخلوط بالنخالة .

3- الإكثار من تناول الفواكه و الخضار .

من فوائد الألياف ايضاً :

1- تستطيع الألياف امتصاص الكولسترول و الدهون و المواد السامة و إخراجها من الجسم .

2- إن الألياف الغذائية لها دور رئيسي في الوقاية من سرطان القولون.

3- بصورة عامة وجد إن الوجبات ذات المحتوى العالي من الألياف الذائبة في الماء مثل البكتين تؤثر على خفض نسبة سكر الغلوكوز في الدم .

إن تناول الألياف الغذائية بكمية معتدلة لا تزيد عن 25 غ في اليوم لا يؤثر على امتصاص كل من الحديد و الزنك أو الكالسيوم بينما تناول كميات تزيد عن 30 -35 غ في اليوم و لفترات زمنية طويلة قد تسبب إعاقة امتصاص هذه المعادن الحديد و الكالسيوم على وجه الخصوص لذلك من باب الحيطة بالنسبة للأطفال يقترح إضافة الكالسيوم و الزنك و الحديد للوجبات التي بها نسبة عالية من الألياف .

ما أهمية الحبوب في معالجة الإمساك :

يشكل استهلاك الحبوب المختلفة الركيزة الرئيسية في معالجة الإمساك عندما نتحدث عن القمح الذرة والشوفان و البرغل فنحن نتحدث عن أغذية غنية بالألياف الغذائية والواقع أن الحبوب تساهم في إعادة التوازن إلى النظام الغذائي للمريض المصاب بالإمساك و تلعب التغيرات التي تحدث للحبوب دورا في تغيير نسبة الألياف إذ تساوي نسبة الألياف الغذائية 50%من وزن النخالة أما الطحين الأبيض فان هذه النسبة لا تتعدى 3 % وتحتوي النخالة و هي التي تشكل القشرة الخارجية لحبة القمح على الاميسليلوز و هي ألياف غذائية ذات تأئير مهم على حسن سير المرور المعوي.و هكذا استهلاك 20 غراما من النخالة كاف لمضاعفة حجم البراز إلى الضعف أما مردوده من السعرات الحرارية فلا يتعدى 210 سعرة حرارية في 100 غرام .هناك نوعان من النخالة نوع خشن و أخر ناعم و لكن النوع الأول الأكثر فعالية في تفريغ الأمعاء و إن استهلاك 15 غرام منها يوميا هي كمية نموذجية و لكنها قد تتغير حسب الأشخاص و يزاد بشكل تدريجي في الطعام للنخالة طعم غير محبب أحيانا لذا ينصح بإضافتها لمشروب حليبي و قد تسبب النخالة لدى بعض الأشخاص بعض الإزعاج مثل النفخة الغثيان لذا ينصح بتناولها تدريجيا و الإكثار من شرب المياه و يجب المواظبة على ذلك إن لم تكن النتيجة الايجابية مباشرة .

ما أهمية التمارين الرياضية في معالجة الإمساك :

تشكل التمارين الرياضية الحليف الرئيسي لنظام صحي جيد و هي عامل رئيسي في معالجة الإمساك كالماء و الألياف الغذائية ,فالمشي رياضة ممتازة قضاء ساعة في المشي يوميا كافية لوضع الجسم في حالة جيدة .

بعض الإرشادات في شفاء المصابين بالإمساك :

توجيه مياه الدوش البارد إلى البطن و من الأفضل أن يتم ذلك عندما تكون المعدة فارغة .

تناول ملعقة زيت زيتون عند الاستيقاظ .

تناول كوب من الماء الساخن في السهرة أو للبعض الآخر شرب كاس كبيرة من الماء المثلج .

شرب كاس كبيرة من عصير البرتقال عند الصباح .

السير لمدة عشر دقائق عند الاستيقاظ حافي الرجلين على سطح بارد .

شرب كاس من عصير الخوخ كل ساعة من ساعات الصباح .

شرب كأسين من عصير الملفوف الطازج عند الاستيقاظ .

ما هي حدود استعمال الملينات وما هي مضاعفاتها :

إن الإسراف في استعمال الملينات يؤدي إلى نتائج غير حميدة فان تناول جرعة بسيطة منها يوميا يؤدي الي الاعتياد عليها و إلى التقليل من مفعولها و إلى زيادة كمية الجرعة للحصول على النتيجة المشابهة زيادة على ذلك فان هذه الملينات تؤدي أحيانا إلى الإسهال و إلى أوجاع في البطن ، كما إن الإسراف في استعمالها يؤدي إلى خسارة كمية مهمة من الأملاح المعدنية الأساسية و الماء . كما أنها لا تستعمل في حالتي الحمل و الإرضاع و لا تعطى للأطفال .

المراجع :
– مجلة عالم الغذاء

فائدة مهمة لشرب الشاي

للشاي فوائد علاجية مؤكدة. هذا ما كان علماء التغذية يصرون عليه سابقاً، و ماكانت التجارب على الحيوانات تشير إليه، لكنه أصبح حقيقة مبرهنة علمياً اليوم.

في العدد الأخير من المجلة العلمية الطبية الأمريكية Circulation، أظهرت إحدى الدراسات أن احتمال البقاء حياً بعد حدوث احتشاء في عضلة القلب، أكبر لدى شاربي الشاي المنتظمين مقارنة بالمرضى الذين لا يتعاطون هذا المشروب.

تمت الدراسة على 1900 مريض و مريضة متوسط عمرهم 60 سنة. كل المرضى كانوا قد أصيبوا باحتشاء في عضلة القلب قبل أربعة أيام. من بين هؤلاء كان هناك 1019 مريض لا يتعاطون شرب الشاي أبداً، و 266 فقط كانوا من شاربي الشاي الجيدين بمعدل نصف ابريق في اليوم وسطياً. النتيجة كانت: تناقص الوفيات بنسبة 44 % لدى الشاربين.

في شهر نيسان 2002، خلال مؤتمر جمعية أمراض السرطان الأمريكية، تم الاطلاع على دراسة صينية أجريت على 18000 رجلاً تتراوح أعمارهم بين 45 – 64 سنة، و أظهرت أن الشاي يقي من سرطان المعدة و المري.

ينتج هذا التأثير الإيجابي للشاي عن احتوائه على عناصر “فلافونوئيدية” flavonoïdes، و هي مواد مضادة للأكسجة و تؤخر شيخوخة الخلايا. تحسن هذه المواد وظيفة البطانة الوعائية و توسع الشرايين.

المراجع :
– مجلة عالم الغذاء